شمس الدين السخاوي

222

البلدانيات

عبد اللّه بن أبي بكر العثماني ، أن أبا العباس العبدري أنبأه - إن لم يكن سماعا - ثنا التقي أبو محمد القرشي لفظا في مسجد النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ بإزاء ضريح ابن عباس ؛ ما بين منبره وقبور الشهداء من الوادي المقدس « وجّ » بحضرة الطائف منه ، أنا بشير بن حامد بن سليمان الجعفري إذنا قال : كتب إليّ أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف العدل ( ح ) . وأنبأني بعلو جدا محمد بن أحمد التدمري ، عن الصدر المقدسي ، أن أبا عيسى أنبأهم ، أنا هبة اللّه إذنا - إن لم يكن سماعا - أنا أبو الحسن الفراء ، أنا أبو القاسم بن الضّرّاب قالا : أنا الحسن بن إسماعيل وهو والد ثانيهما ، ثنا أحمد بن مروان المالكي ، ثنا محمد بن موسى البصري قال : كان أحمد بن المعذّل - رحمه اللّه - إذا حزبه أمر قام من « 1 » الليل يصلي ، ويأمر أهله بالصلاة ويتلو هذه الآية : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى [ طه : 132 ] ثم ينشد : أشكو إليك حوادثا أقلقتني * فتركتني « 2 » متواصل الأحزان من لي سواك يكون عند شدائدي * إن أنت لم تكلأ فمن يكلاني لولا رجاؤك والذي عوّدتني * من حسن صنعك لاستطير جناني وشافهني المذكور ، عن الجمال محمد بن علي بن محمد القرشي الشيبي قوله : يا أيها الطّائف في حيّهم * دمعي غدا كالمطر الواكف مذ غبت عن عيني فأوحشتني * فصحت واشوقي إلى الطّائف * * *

--> ( 1 ) في هامش الأصل : « في » نسخة . ( 2 ) كذا في الأصل والصواب : « أقلقنني فتركنني » .